مجتمع

مادا لو كانت هناك مساواة مطلقة بين الرجل والمرأة ؟

ان فكرة حقوق المراة ومساواتها بالرجل قضية شغلت الرأي العام والمنضمات النسائية بشكل عام

غير ان الحقيقة التي لا يمكن اغفالها ان “الحياة بين الذكر والانثى” “تعاون وتكامل” بعيدا كل البعد عن التنافس وتفضيل احدهما على الاخر . في هده المقالة سنستعرض نقاط تظهر مدى صعوبة تحقيق مساواة حقيقية …

● أولا :

في الدول التي تفرض “التجنيد الإجباري” يفرض هذا على النساء أيضا ويكن في “المعارك” في “الصفوف الأمامية مع الرجال” هن “نصف المجتمع” فيجب أن يكن “نصف الجيش” أيضا على الأقل.

● ثانيا :

الراغب من “الجنسين ذكرا كان أو أنثى” ب”الزواج” من طرف آخر هو من يدفع “المهر”، و”الأغنى” منهما ملزم ب”الإنفاق” على الآخر وفي حال “الانفصال” لا ينفق “الزوج” على “الزوجة” طوال مدة “العدة” كما في “الإسلام” ولا “ينفق” عليها في “الحمل” ولو كانت “طليقته” كما يفرض “الإسلام” بل عليه “نصف تكاليف الحمل” فقط و”النصف الآخر عليها” هي لأننا في جو “مساواة” وإذا “أرضعت الولد” لا يلزم بإعطائها “الأجرة” وإن كانت “طليقته” ( فهذا حكم إسلامي (فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن).

● ثالثا :

“الحضانة للأطفال” حق لأكثر الطرفين مقدرة “مادية” على “الإنفاق” على “الأطفال.

● رابعا :

لا يوجد “نصيب لأم أو زوجة أو بنت” في “الميراث” وإنما يحدد ذلك “الميت” نفسه هو يوصي بما يشاء وهذا لن يكون مبشرا لكثير من “النساء” فأنا مر علي حالات عديدة ترغب “الأمهات” بحرمان “بناتهن” من “الميراث” لصالح “الأولاد” بحجة أن “الأولاد” يريدون “الزواج” ويلزمهم كذا وكذا.

● خامسا :

في “الرياضة” لا يفصل بين “الرجال والنساء” لا في “السباحة” ولا “ألعاب القوى” ولا “المصارعة” ولا “الملاكمة” ولا “كرة القدم” ولا “كرة السلة” الكل “يتنافسون” مع بعضهم وليس ذنبنا إذا كان “الرجال أقوى بدنيا” نحن نتكلم عن “مساواة مطلقة”.

● سادسا :

أي عبارة تقتضي “التحقير للجنس الذكوري وتفضيل الأنثى عليه أو العكس” تعامل على أنها “جريمة عنصرية” مثال عبارة (السيدات أولا) فهذا “تأخير للرجال” بلا مبرر في ظل “المساواة المطلقة”.

● سابعا :

في عدد من الوظائف إذا أخذ “الموظف مرضيات” كثيرة فإنه “يحرم” من بعض “المكافآت السنوية” و “الحوافز” ولو كان ذلك “اضطراريا” وهذا ينبغي تطبيقه على “إجازة الحمل” و “إجازة الدورة الشهرية” فإن ذلك “يعطل العمل” أيضا.

● ثامناً :

ينبغي إلغاء لقب “السيدة الأولى” ل”زوجة الرئيس” في بعض “البلدان” لأن فوز “زوجها” لا يعنيها فلماذا لا تكون “أمه السيدة الأولى” لماذا لا يكون والده “والد الشعب”.

● تاسعا :

لا فرق بين “تحرش الرجل برجل آخر وتحرشه بامرأة” وفي “حالات الاغتصاب” يجب التأكد تماما أن ذلك تم “بدون رغبة الطرف الآخر” بحيث توجد “قرائن” ك”الكدمات” أو غيرها وحين يظهر وجود أي “مطاوعة” من الطرف الآخر يؤثر ذلك في “العقوبة” على “الجاني” تخفيفا وأيضا يعتبر “لباس المجني عليه” وكونه “مثيرا” أو لا حتى لا تستوي “الضحية المحتشمة” بغيرها وإطلاق عبارات “الإعجاب” من “الرجل للأنثى” يعتبر “تحرشا” يعاقب عليه “القانون” وكذلك العكس.

● عاشرا :

حين تذهب “امرأة” للتقديم على “وظيفة” ينبغي أن “يفرض عليها” عدم وضع أي “مساحيق تجميل” على “وجهها” إذا كان الذي يقابلها “رجل” لكي لا يؤثر ميله الجنسي” في “اختيار العمل” وكذلك “الرجل” إذا ذهب يقدم على “وظيفة” والمختبر “امرأة” يجب ألا “يلبس” أي “لباس يشكل إثارة لها” وهو بطبيعة الحال لا يضع “مساحيق تجميل”.

قد تبدو هذه “المطالب” غريبة ولكنها على “القياس” في دعوى “المساواة المطلقة” والتي “في الغالب هي انحياز عاطفي لطرف على طرف” حتى تحولت كثير من “النساء” إلى “النرجسية” و “التكبر” على “الرجال” فما أكثر ما تسمع “التذكير” بفضل “الأم” على “الولد” وأنها “حملت” إذا تكلم “رجل” بشكل “سلبي” عن “النساء” ولكن في “الوقت نفسه” “تتكلم العشرات من النساء” “بشكل سلبي عن الرجل” وتنسى أن لها “أبا” وأن “أمها” ما كانت ل”تحبل” بها لولا “أبوها” وأنه في الغالب كان “ينفق على أمها” و”يرعاها” طوال “مدة حملها”.

ساعد في النشر
الوسوم

علاوي

مدون وكاتب مغربي 24 سنة حامل لدبلوم الشبكات المعلوماتية مؤسس مدونة الميزان للمقارنات .. شغوف بعالم التقنية وجديد التكلونوجيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock