TOP10

10 حقائق مرعبة عن لعبة الحوت الازرق القاتلة

لعبة الحوت الازرق هي لعبة الكترونية  تتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً. أخترعها روسي يُدعى فيليب بوديكين (21 عاماً). وقد تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة. تعتمد اللعبة على التفاعل المستمر مع الضحية وتفرض عليه القيام بتحديات غاية في الخطورة واحيانا قد تهدده بتسريب معلوماته التي ادلى بها اثناء اللعب في حال كان ينوي الانسحاب من اللعبة , في هده التدوينة سنتطرق ل10 حقائق مثيرة عن هده اللعبة الغامضة ..

 الحقيقة الاولى :  لعبة تبدو آمنة في البداية

– يقود اللعبة «مُشرف» يرسل إلى اللاعب 50 تحديا يوميا ويتم اختتامهم بـ«تحدي الانتحار»
“مرحبا، هل أنت مستعد للعب؟ ليس هناك ضغط، وإذا أردت الانسحاب قبل أن نصل إلى التحدي الأول فعليك أن تخبرني فقط”

-تبدأ التحديات بطلبات بريئة مثل رسم حوت على قصاصة من الورق. ثم يتطور الامر فتثمثل العقبة النهائية  أن ينتحر المشارك.

الحقيقة الثانية : دكاء في الترويج

-اشار المدعي العام في البرازيل إن “الحوت الأزرق” نشأت عن قصة إخبارية مزيفة في روسيا في مارس 2016 أفادت بأن 130 مراهقا انتحروا أثناء مشاركتهم في اللعبة. ورغم دحض تلك التقارير، تعتقد السلطات البرازيلية أنها ربما ساعدت على تعزيز انتشار الظاهرة الحالية في داخل البلاد…

-f57 ترمز لمجموعة على السوشيال ميديا، وتحديداً إلى موقع vk.com الشائع في روسيا والبلدان المحيطة بها. كانوا يروّجون لأفكار انتحارية ويقومون بنشر العديد من الصور التي تبعث على الاكتئاب. إلا أن إدارة الموقع أغلقت هذه المجموعة التي أسسها فيليب بوديكين عام 2013 بعد إعداد وتفكير لمدة 5 أعوام، وفقاً لصحيفة الديلي ميل.

الحقيقة الثالثة : ضحايا اللعبة

*نشرت صحيفة “إكسترا” البرازيلية أيضا في صفحتها الأولى مقابلة مع فتاة عمرها 12 عاما من ريو دي جانيرو، وكان قد تردد أن الفتاة على اتصال بمشرفي “الحوت الأزرق” عبر “واتساب”، وفي المقابلة، شرحت الفتاة كيفية تلقيها لتعليمات حول ضرورة تشويه نفسها، لكن والدتها منعتها من المشاركة.

*في إسبانيا، بثت محطة “كادينا سر” الإذاعية تقريرا حول حالة صبي عمره 15 عاما تم نقله إلى المستشفى لمنعه من الانتحار. وربط التقرير الإذاعي الحالة بالمشاركة المحتملة في اللعبة.

*أقدمت أنجلينا دافيدوفا، 12 عاماً، على الانتحار من الطابق الرابع عشر بروسيا يوم عيد الميلاد عام 2015. وكان آخر دخول لها إلى مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة “أيقظني عند الساعة 4:20“، التي جمعت ربع ربع مليون مشارك قبل إغلاقها، بحسب صحيفة ميرور The Mirror البريطانية.

* في الجزائر اقدم طفل على الانتحار شنقا بسبب اللعبة …

الحقيقة الرابعة : لمادا ابتكرت اللعبة

قد تتسائل لم سيقوم مبرمج بابتكار مثل هده اللعبة القاتلة لكن بعد القبض على مطور العبه Philipp Budeikin الروسي الجنسيه الذي كان طالب يدرس علم نفس اتضح انه من أهدافه هي:

+++ تقليل عدد البشر في الأرض

+++تنظيف المجتمع الذين وصفهم الأغبياء و بالقمامة البيولوجية

+++البحث عن أكثر كمية من الأطفال الذي يمكن استغلالهم فكريا ونفسيا

الحقيقة الخامسة : مادا لو اردت الانسحاب ؟

لا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة. وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة. ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .

الحقيقة السادسة : لمادا رمز الحوت بالضبط ؟

تأخذ اللعبة اسمها من ظاهرة انتحار الحيتان الزرقاء فهي تسبح جماعة أو فرادى إلى الشاطىء، وتعلق هناك وتموت إذا لم يحاول أحدهم إرجاعها مجدداً إلى المياه. والرابط هنا هو محاولة إيذاء النفس ووضعها في موقف لا يمكن التراجع عنه…

الحقيقة السابعة : اطوار اللعبة

//تبدأ اللعبة والمسؤولين عنها بإعطاء مجموعة من الأوامر وتحديات بين اللاعبين على مدى 50 يوما في بدايتها تبدو بسيطة وغير مضرة …

//مع زيادة الوقت تبدا اللعبه باعطاء اوامر وطلبات غريبة مثل الاستيقاظ في منتصف الليل

//مشاهدة فيلم رعب أو الروابط التي يضعها المسؤولون عن اللعبة

//تبدأ اللعبة بإعطاء أوامر أكثر غرابة من سابقاتها مثل جرح الجسم كل يوم في موضع مختلف وبعدها رسم حوت أزرق بشفرة حلاقة

//تحرض اللعبة اللاعبين على التخلص من مخاوفهم و التحلي بشجاعة او مثلا لاتتحدث مع اي شخص لمدة يوم كامل

//بعد انتهاء الخمسين يوما تقوم اللعبة بطلب من اللاعبين انجاز الامر الاخير والذي ينهي اللعبة بفوزهم والأمر هو تحريضهم على الانتحار شنقا …

الحقيقة الثامنة : القبض على المؤسس

اعترف بوديكين بالجرائم التي تسبب بحدوثها، وقد اعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من ” النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً”. وأضاف أن “جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت”.

الحقيقة التاسعة : مادا بعد ؟

ظهور ، لعبة مماثلة  باسم “مريم” قبل أيام قليلة في العالم العربي، يتم تنزيلها من “الآبستور”. اللعبة تحكي قصة فتاة صغيرة اسمها مريم تائهة تطلب من اللاعب أن يساعدها كي تعود إلى منزلها.وخلال  رحلة العودة إلى المنزل، تسأل مريم اللاعب عددا من الأسئلة، منها ما هو شخصي، مثل ما هو عنوان بيتك، ومنها ما هو سياسي.

الحقيقة العاشرة : هل انتهى الامر ؟

يُظهر البحث عن هاشتاغ اللعبة على مواقع التواصل الاجتماعي رغبة الكثير من المراهقين في مزاولتها إلى الآن، وهم يبحثون عن مديريها كي يشركوهم فيها.

وفي المقابل، تجد في التعليقات العديد من الصفحات أو الأشخاص الذين يدعون الأطفال إلى التوقف عن اللعب …

قد يقودك الفضول الى الرغبة في تجريب الامر وهو نفسه الفضول الدي قادك الى هده المقالة , لكن لا انصحك بدلك فاللعبة تحمل من التعقيد النفسي ما قد لا تستطيع تجاوزه لانها تعتمد على الفضول في المقام الاول ..

 

 

ساعد في النشر

مدون وكاتب مغربي 24 سنة حامل لدبلوم الشبكات المعلوماتية مؤسس مدونة الميزان للمقارنات .. شغوف بعالم التقنية وجديد التكلونوجيا

السابق
10 شركات تقنية لن يبقى لها وجود سنة 2027
التالي
هل تشاهد افلام كرتون ؟الفرق بين الكرتون امريكي والإنمي الياباني !