هل تصدق ما يقال عن سجن قارا بمدينة مكناس ؟ اليك 10 اشاعات يصعب تصديقها ..

يعرف هدا السجن بحبس قارا وهو الاسم المتداول لهده المعلمة التاريخية المتواجدة بمدينة مكناس , والتي تدور حوله عديد الاشاعات التي تستقطب الباحثين عن المغامرة والمحبين للغموض . سجن قارا أو حبس قارا هو عبارة عن معلمة تاريخية ، بني في القرن 18 م بعهد المولى إسماعيل داخل القصبة الإسماعيلية بمدينة مكناس، صمم على شكل شبه مستطيل، مقسم إلى ثلاث قاعات واسعة في كل منها مجموعة منا الأقواس والدعامات الضخمة. يدعي الكثير من الناس انه اكبر سجن بالمغرب لدرجة انه يمتد من مكناس الى مدينة خنيفرة تحت الارض .. في هده التدوينة 10 اشاعات احتت انا شخصيا في تصديقها ..

الاشاعة الاولى : مصمم على شكل متاهة

يدكر الكثير من المستكشفين ان السجن عبارة عن دهاليز يصعب العودة منها بعد دخولها لانها منتشرة على مساحة كبيرة جدا ومتشابكة بطريقة يصعب معها العودة

يقال ان داخله مفقود والخارج منه مولود ، لانه على امتداد كيلوميترات ، وقد تاه فيه بعض الأجانب ولم يعودا الى يومنا هذا.

الاشاعة الثانية : السجن عبارة عن طوابق تحت الارض

يقال  انه تم غلق الكثير من ممرات السجن التحت ارضية بسبب فقدان سياح تجاوزوا المستوى الأرضي الاول ، ولحد الان لم يحدد كم من طابق تحت ارضي يوجد بالسجن او حتى مسافة امتداده لانه سجن عملاق ويرهب الداخل اليه..

الاشاعة الثالثة : كان سجنا للعساكر وفي نفس الوقت قاعة استقبال للسفرء

تحت الأرض كان سجنآ للعساكرالأجانب و الفوق كانت قاعة لإستقبال السفراء و التفاوض معهم حول السجناء و لم يكونوا يعلمون أن سجانئهم تحت أقدامهم.

الاشاعة الرابعة : اختفاء بعثة اسبانية

يقال ان السجن اغلق في فترة الحسن الثاني رحمه الله  الدي اراد اكتشاف السجن و طلب بحظور بعته خبراء إسبانيه لمكناس و لكن تلك البعته بعد مده قصيره من دخولها لدهاليز و مغاره السجن اختفى اترها رغم توفرها على احدت التكنولوجيا انداك لدا تم قفل الموضوع و السجن إلى اجل غير مسمى ..

الاشاعة الخامسة : سبب التسمية

تسميته بهذا الاسم تعود الى اسم المهندس التركي الذي صممه وعلى حسب ما يقال انه يمتد الى ضواحي مدينة الحاجب

في ما قال اخرون  انه كان يحرسه رجل أقرع، أطلق اسمه على السجن بشكل مُحَرَّف، فصار يعرف بـ«قارة».

وهناك من يرى أن اسمه يعود لأسير برتغالي زمن المولى إسماعيل، وعده هذا السلطان بإطلاق سراحه إن تمكن من بناء سجن يستوعب أربعين ألف أسير

 

الاشاعة السادسة : اول سجن بلا ابواب

إنه سجن بلا أبواب ليس كباقى السجون الى تكثر بها الأبواب الموصدة إنه سجن “قارا” الغامض فى العاصمة الإسماعيلية مكناس .
يعد السجن الوحيد الذي لايملك بابا ، دخل إليه المئات ولم يستطع أحد الخروج منه

الاشاعة السابعة :  يتم رمي السجناء عبر ثقوب في السقف :

هو السجن الوحيد في العالم الذي لايمتلك بابا ، إذا كيف يدخل السجناء إليه ؟! .. يقال أنه يحتوي على عدة ثقوب في السقف ، حيث يتم رمي السجناء من تلك الثقوب وأيضا الطعام من نفس الثقوب .

الاشاعة الثامنة :  حديث عن لعنة تحيط بالسجن

يتحدث السكان كثيرا في خضم الحديث عن السجن انه مسكون او ان لعنات تحيط به تجعله مكانا مهيبا جدا ومخيفا الى حد كبير

الاشاعة التاسعة : السجن كان قديما لمعاقبة معارضي السلطان بالاعمال الشاقة

 

الأشغال الشاقة التي كان يقوم بها الأسرى، والمرتبطة أساسا بأعمال البناء في القصبة، التي لم تتوقف طيلة العهد الإسماعيلي، فالأسرى حسب الزياني «كانوا يخدمون في بناء قصوره (المولى إسماعيل)، منهم الرخامين والنقاشين والحجارين والحدادين والبنائين والنجارين والزواقين والمهندسين والمنجمين والأطباء ومن كل حرفة، ولم تسمح نفسه قط بفداء أسير بمال. وكان في سجونه من أهل الجرائم العظيمة كالسارق والقاطع والقاتل، نحو الثلاثين ألفا، كلها تقيل بالخدمة مع أسارى الكفار، ويبيتون بالسجون والدهاليز مع الأسرى تحت الأرض، ومن مات منهم يُدفن في البناء».

الاشاعة العاشرة : عدد كبير للاسرى الاجانب

أورد الزياني، أنه: «كان في سجونه (المولى إسماعيل) من أسرى الكفار خمسة وعشرون ألف أسير ونيف». هذه الأعداد المبالغ فيها غذت، بشكل كبير، فرضية الامتداد والشساعة اللامتناهيين في المخيال الشعبي «لحبس قارة».

 

بغض النظر عن مدى المبالغة في الاشاعات الا ان السجن يضل مفخرة للمعمار المغربي القديم …

ساعد في النشر

الصنف : TOP10,مجتمع

Étiquettes : ,,,,,,,,,,,,,,,,,

اترك تعليق

سيتم تدكر بريدك الالكتروني.