in

الفرق بين الطفل الاكبر والاصغر … اخطاء تربوية على الوالدين تجنبها تماما

من الطبيعي جدا ان اول مولود للعائلة الصغيرة يكون بمثابة هدية سعيدة يجب الاستعداد لها جيدا , ولان الاشباء الاولى دائما تحصل على اهتمامنا الكبير ونحاول الحفاظ عليها بكل ما نملك , فان هده المشاعر لا ثلبت ان تتناقص مع مرور الوقت وتكرار التجربة , لكن الاطفال ليسوا اشياء ولهدا المطلوب من الاباء الحفاظ على نسقهم كما كان مند البداية والقيام بمحاولة جدية لاقامة العدل بين اطفالهم , لان اخطاء الوالدين تكبر مع الاطفال وهدا لا يمكن انكاره , فنجد الطفل الاصغر مدللا والطفل الاكبر محبوبا اما المتوسط فلا يحصل على الاهتمام الكافي , في هده التدوينة سنحاول الحديث عن بعض الاخطاء الغير مقصوودة للابوين تجاه اطفالهم .

الخطأ ألاول :

يحكي احمد وهو ثالث الابناء عن معاناته في المنزل قائلا: “دائماً ما يقارنون بيني وبين باقي إخوتي وأخواتي ويقولون لي لماذا لا تكون مثل أخيك الأكبر سناً؟! فهو متفوق في الدراسة ويحصل على أعلى الدرجات في المدرسة وكذلك في الجامعة”.
و أمي كانت دائماً تقارن بيني وبين أخي الكبير, حتى جعلتني أكره نفسي وأكره أخي الأكبر مني وأكره الجميع, تريد مني دائماً أن أكون مثله, من يكون هو حتى أكون مثله”, مؤكداً أنه دائماً ما يغضب من هذه المقارنة وبسببها يتجنب أي لقاءات أو اجتماعات عائلية.

— الخطأ واضح : الابوين عليهم ان يعلما ان الابناء لا يمكن ان يكونوا نسخة واحدة رغم انهم من نفس البطن ,. لكل منهم شخصيته وفلسفته الهذخاصة ينبغي احترامها وليس تقييدها , رغم ان التربية تقتضي احيانا استفزاز الطفل لتقديم الافضل لكن في حدود المعقول .

الخطأ الثاني :

من المنطقي ان يعاني الطفل المتوسط من نقص اهتمام ملحوظ والسبب ان الطفل الاكبر هو اول الفرحة والطفل الاخير آخر العنقود كما يقال ..لكن ليس من العادل ان نعامل المتوسط بنقص اهتمام لانه سيلاحظ دلك وستكون تصرفاته عدائية وغير طبيعية بالمقارنة مع نسق الاسرة , وفي هده اللحظة بالدات سيتخد الاباء مرة اخرى خطوة خاطئة بالضغط عليه ليكون مثل اخويه …

الخطأ الاكبر

تجنب المقارنة بشكل قاطع .. المقارنة تولد عقدة النقص لان كثرة المقارنة تضهر افضلية طرف على اخر وهدا خطا كبير لا يجوز تطبيقه على اكثر الاشياء تعقيدا وهي الشخصية , خصوصا ان الاطفال يتمتعون بحس ملاحظة قوي ويتأثرون باسط الاشياء ..

على الوالدين مدح جميع أطفالهم على ما يقومون به من أمور إيجابية وتشجيعهم على الاستمرار بها, مع تجنب المقارنة بينهم, والتوضيح لهم أن لكل واحد منهم مكانته الخاصة بالنسبة للوالدين.
الخطأ الرابع :

من خلال بحث اجري حديثا بجامعة متشجان بالولايات المتحدة الأميركية , وجدوا إن نحو نسبة 65% من الأمهات ونحو 70% من الآباء يفضلون الطفل الأكبر ” ويعزون ذلك لما يحمله طفلهم الأول من ذكريات ترجعهم للعلاقة الحميمة التي تجمع بينهما ” حيث يشعرون بأنه عبارة عن تتويج للعلاقة الزوجية الكريمة التي تجمع بينهما

هدا ما يسمى عقدة الاكبر بحكم انه يحصل على كل الاهتمام لحظة ولادته تم بعد دلك يحصل على النصف ليقتسم كل اخوانه ما بقي من الاهتمام .. وهدا خطأ شائع ويقع فيه الكثير من الاباء..

 الكثير من الاختصاصيين اليوم وكجزء من التشخيص في العلاج والاستشارة ، يبادرون  بالسؤال عن الترتيب والمكان في التسلسل الولادي لما فيه من دلالات على الفرد وشخصيته. ولعل أهم ما نؤكد عليه في النهاية هو ضرورة أن يكون الوالدان على قدر من الوعي والمعرفة لأساليب التنشئة الصحية والصحيحة مما يجنبهما تربية الأبناء بشكل مغلوط ويجعلهما واعين لجوانب مؤثرة على شخصية كموضوع هذا المقال…

 

ساعد في النشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Written by علاوي

مدون وكاتب مغربي 24 سنة حامل لدبلوم الشبكات المعلوماتية
مؤسس مدونة الميزان للمقارنات .. شغوف بعالم التقنية وجديد التكلونوجيا

عندما يضع الحب اكثر الخطط احكاما على المحك … معلومات عن السلسة الرائعة LA CASA DE PAPEL ستجعلك ترغب في متابعتها حتما !

تأكد انك في حالة حب حقيقي بهده العلامات العشر