الفرق بينمجتمع

انت تعيش التعود … ولكن !

محتوى المقالة

للوهلة الاولى من العنوان تتسائل لم الكلمة الشرطية لكن … متواجدة في مقالة تتحدث عن الحب , تعرف جيدا ان الحب لا يقبل جملا شرطية ولا جملا تعجيزية , فكل شيئ ممكن في الحب وكل شيئ رائع حتى الالم الناتج عنه , اخبرك مسبقا اننا لن نعطيك تعريفا للحب , فبديهيا يجب ان تعرف انه احساس نحن نضع له الاسماء حسب حالتنا التي نعيشها .. هدا يعني انك الوحيد الدي تعرف معنى الحب ويختلف معك الاخرون في معناه .. لكن المقالة تحدرك فقط من ان تسمي الاشياء بغير مسمياتها , وتخلط بين احساس الحب واحساس التعود نظرا لتقاربهما الكبير , من حيث احاسيس اللحظة الاولى ..

الحب

 

يقال بأن الحب يمكن أن يقلب حياة المرء رأسا على عقب،  لان لطاقة التي يمكن للحب أن يمنحها للمرء قد تفوق أي طاقة أخرى. فمن يشعر بالحب يمكن أن يقوم بأمور كان يعتقد باستحالة تحقيقها، لكنه حققها إرضاء لمن يحب..

لكن  البعض يمكن أن يسيء فهم معاني الحب، معتقدا بضرورة أن تترافق تلك المشاعر مع الغيرة وحب التملك إلا أن هذا ليس هو الواقع دائما، فالحب لا يوجد له خطوات معينة لتنفيذه وإنما يأتي ويجعل المرء يتصرف تلقائيا دون أي ترتيبات أو إرشادات

***هذه بعض الكلمات والمشاعر الانسانية التي اعتقد انها مكونة لشعور واحد وهو الحب اذا وجدتها مجتمعةً كلها داخلك تجاه شخص ما فأحزر جيدا .. انت تحب هذا الشخص تمعن كثيرا فيها .

الحب يعني عدم وضع توقعات مسبقة: عندما يشعر المرء بالحب تجاه شخص معين فإنه يتمنى أن يتصرف ذلك الشخص كما يريد هو، وأن يتصف ذلك الشخص بصفات معينة كأن يكون اجتماعيا أو طموحا أو ما شابه. ولكن كل تلك الصفات تقع ضمن التوقعات التي يجب أن نتجنبها تجاه من نحب، فالحب الحقيقي لا يعتمد على توقعات ومقاييس معينة، فالحب هو الحب لا أكثر ولا أقل.

· من يحب لن يمتلك عقلية الضحية: الحب يعني أن تغفر زلات من تحب. في حال حدث خلاف في وجهات النظر، وهو أمر محتمل وطبيعي، فإن الطرفين يتفهمان بعضهما بعضا دون أخذ الأمور بشكل شخصي تقنع طرف بأنه ضحية للطرف الآخر.

· الحب يعني عدم التقييد: كثيرا ما نسمع أن من يحب شيئا معينا يجب أن يطلقه على حريته، لو عاد لك فهو لك، وإن لم يعد فهو لم يكن يوما لك. تحمل تلك المقولة الكثير من الصحة، فالحب لا يعني أن تمسك بقوة بمن تحب لدرجة قد تتسبب بإيذائه، لذا يجب التأكيد على حقيقة أن التملك ليس من مواصفات الحب الحقيقي.

· الحب لا يعني الاحتياج: من ضمن الأشياء التي نسعى لتعليمها للأطفال إمكانية تمييز بين ما يحتاجونه وما يريدونه. فالاحتياج لشخص ما يكون مبنيا على مشاعر الخوف، الخوف من عدم القدرة على العيش بعيدا عمن نحب. لكن يجب أن نتذكر أن الخوف يعد من المشاعر المعاكسة للحب حيث يصعب أن يجتمعا معا لدى المرء. بينما إرادة المرء أن يكون مع من يحب لا يجعله يسلبه حريته بالبقاء أو المغادرة.

· الحب ليس مجرد شعور وإنما فعل: يميل البشر إلى نوع من الإدمان على المشاعر القوية، خصوصا لو كانت تلك المشاعر تبعث الراحة في النفس. لذا فعندما يقع المرء في الحب، يتمنى أن يبق تحت تأثير هذا الشعور للأبد. لكن الواقع أن هذه المشاعر تختفي بعد فترة قليلة، لا يعني هذا أن مشاعر الحب تختفي بين الطرفين ولكن يعني أنهما اعتادا على هذه المشاعر ولم تعد شيئا جديدا. وهنا يأتي دور الفعل وليس مجرد الشعور، أظهر لمن تحب مدى حبك من خلال أفعالك التي تعبر عما بداخلك.

· الحب يعني وضع مصلحة الطرف الآخر إلى جانب مصلحتك أو قبلها: على الرغم من أن البشر يميلون للأنانية في كثير من أمورهم، لكن هذا لا يجب أن يطبق على علاقتك بمن تحب. يجب عليك أن تسعى على الأقل لأن تكون مصلحة من تحب بأهمية مصلحتك الشخصية. علما بأن الحب الحقيقي يجعل المرء يضع مصلحة من يحب في الدرجة الأولى في كثير من الأحيان ويجعله يبذل أكثر من ما يستطيع من أجل إسعاده.

·الحب يمتلك أعلى ذبذبات عاطفية يمكن أن يشعر بها المرء: أثبت العلم أن المشاعر المختلفة كالحب والخوف تمتلك ذبذبات مختلفة عن بعضها البعض. ومن خلال قياس تلك الذبذبات تبين أن ذبذبة الحب سريعة جدا، بينما نجد مشاعر الخوف وما شابهها، كالكره والحسد والغيرة، تمتلك ذبذبات بطيئة جدا. لذا فعندما يشعر المرء بالحب فإن هذا الشعور يطغى على غيره ويبقى هو المحرك الأساسي للمرء في حياته.

· الحب يساعد على تقبل الاختلافات: يجب الاعتراف بأن كل إنسان يختلف عن الآخر، حتى التوائم أيضا لا تتشابه. الاختلافات قد تكون في نمط الحياة، في التجارب التي مرت بكل طرف. الاختلافات موجودة ولكنها لا تمنع من تقبل كل طرف للآخر، فهذا هو الحب الحقيقي.

التعود

ربما كنت أحبك .. وربما لم يكن هناك اي شعور مني تجاهك ..
لكن بمرور الزمن ونظراً لتواجدنا معاً لفترة زمنية طويلة .. بدات اعتاد على وجودك حولي .. واذا اختفيت .. فإن قلبي سيعبر عن استغرابه بدقات غير منتظمة .. وجهازي العصبي ودماغي سيظل مشغولاً مستغرباً ذاك الراغ الذي كان موجوداً واختفى فجأة ..

هدا ما يصطلح عليه بالتعود وهو ادمان يمكن علاجه عكس الحب ..

****التعود أن تتذكر من تحب في وقت فراغك فقط ليكون لك مجرد شغل فراغ فقط لا غير !!

****في التعود تشارك من تحب فيما هو هو سعيد فقط و تهرب منه في الأحزان أو تتجنبه حتي يهدء فمن يحب فعلا يقف مع من يحب ليهدئه هو بنفسه و لا يتركه وحيدا غارقا في أحزانه !!

*****يمكن أن يكون التعود بالعكس فيتواصل معك الحبيب وقت الحاجة فقط كدواء مسكن للألام يأخذ وقت الحاجة فقط !!

*****في التعود يمكنك ان تنسى  مع مرور الوقت و لا يتذكر إلا ما صدر منه من سئ فقط و لا يتذكره إلا بالسوء .في حالة بعد او فراق

***** في التعود انت  تفعل ما يرضي حبيبك أمامه فقط و بمجرد غيابه عنك و لو لسعات تضرب بكلامة عرض الحائط و لا تراعي مشاعره و تخونه بفعل ما لا يحب وقت غيابه .

**** في الحب أنت تحب و تكره ما يحبه حبيبك و ان تفكر به في كل الأوقات و تلمع عيناك عند رؤيته و يدق قلبك بعنف عند رؤيته و تنسي كل زعلك و غضبك منه حين رؤيته و لا تستطيع أن تعاتبه في أي شئ و إن كان غير ذلك فهو مجرد تعود ينتهي مع إنتهاء العلاقة ولا يوجد مجال لهذه العلاقة مره أخري لأنه ينسي مع مرور الوقت .

الحب مفتاح السعادة .. والتعود مفتاح البقاء ..

إن كنت تريد مجرد البقاء “وعيشة والسلام” .. فلا داعي لأن تحب .. فأي عيشة ستفي بالغرض .. أي وظيفة أو دراسة ستفي بالغرض .. أي رجل أو امرأة كشريك\ة لك ستفي بالغرض ..

ستعيش حياة أكثر سهولة “لكنها ليست ذات معنى او ملامح مميزة” ..

ستكبر وتدرس وتعمل وتتزوج وتنجب وتموت .. أي شئ .. وستعتاد وتتقبل اي شئ ..

أما إن كانت لديك نظرة خاصة للحياة .. تأبى ألا تعيش إلا مع شخص تحبه وتتفق معه منذ البداية .. وحتى النهاية ..

تأبى ألا تدرس إلا ما تحب “وليس ماهو موجود” .. تأبى ألا تعيش إلا في مستوى راقي .. تأبى ألا تقبل شيئاً قبل أن تعرفه وتشعر به وتتذوقه ..

فأنت ستدخل في “مغامرة الحياة” .. وسيتوجب عليك دفع الثمن لتحويل حبك إلى واقع .. وهذا متعب ومرهق .. وغالباً ستعاني قلة النوم وراحة البال ..  وعندها قد لا يتحقق حلمك كما تريد .. وربما لا ..  لكنك ستعيش قمة المشاعر الإنسانية .. قمة الإرادة والتحدي .. وسينشط عقلك وقلبك لأقصى الحدود .. عندها سيكون لحياتك طعماً ومذاقاً مميزاً ..وحتى ان ضعف شعور الحب .. فإن الحب سيكون جسرك للشخص الذي ستعتاد عليه ..الحب لا يذهب للأبد “رغم انه شعور مؤقت” .. إنه كالطير يطير ثم يعود .. أي انه ليس وهماً رغم انه لا يظهر طوال الوقت ..الحب حتى وان كان شعور مزاجي مهدد بالتلاشي .. فهو مفتاح السعادة .. وبحاجة إلى عناية لكي يستمر .. وهو يستحق ان تتعب لأجله لكي يستمر .. وقد يستلزم تقديم تضحيات وتنازلات .

 

 

 

 

ساعد في النشر
الوسوم

علاوي

مدون وكاتب مغربي 24 سنة حامل لدبلوم الشبكات المعلوماتية مؤسس مدونة الميزان للمقارنات .. شغوف بعالم التقنية وجديد التكلونوجيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock